نتشجّع إذ نرى الرّبّ الطيّب يلتفت نحونا عندما نصرخ إليه ويُخلّصنا ويجعل في أفواهنا ترنيمةً جديدة، ليس لأنّنا طيّبين ونستحق خلاصه، كما نُعزّي نفوسنا، بل لأجل رحمته الكثيرة.
غالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ. فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما. أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة.
لقد تعلّم المسيح حرفة النّجارة من نعومة أظافره (متى 13: 55؛ مرقس 6: 3). ويستنتج بعضهم أنّه، بالإضافة إلى أصناف المصنوعات الخشبيّة التي كان المسيح يشتغلها، اشتهر في صناعة النِير والمحراث بشكل خاصّ.