كم من قاتل اليوم يعتبر نفسه قاضيًا يحقّ له إنهاء حياة مَنْ يكرهه، أو مَنْ لا يستحقّ الحياة في نظره، وهو لا يدري أنّه تحت سيطرة الشّيطان الّذي كان قتّالاً للنّاس منذ البدء؟ وما هو الحلّ بالنّسبة إلى سافك الدّم المُعذّب بخطيّته؟
تكثر الأمراض في أيامنا على الرغم من تقدّم علوم الطب والغذاء. والمرضى يبحثون عن الشفاء في أي مكان. بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة. ولكن تذكّر، لا يخيب من آمن بيسوع.
إن لم يؤمن الإنسان بالحريّة، لا يصبح مسؤولاً عن أعماله، وبالتّالي تصبح دينونة الله ومحاسبته ظُلمًا وجورًا، لأنّه لا يجوز تأديب مَن ليس حرًّا في خياراته. وقول الكتاب المقدّس إنّ مَن يكسر الوصايا يستحقّ العقاب، ومَن يحفظها يستحقّ البركات، يعزّز موضوع مسؤوليّة الإنسان.
يستطيع المؤمن أن يتعلّم الكثير من الصلاة الربانية بغية تحسين صلاته، كما يستطيع أن يتبارك كثيرًا عندما يُصلّيها كما هي. وقد كانت هذه الصّلاة سبب بركة لكلّ الأجيال المسيحيّة عبر التّاريخ.
نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ يجد من يتأمّل في العهد الجديد أن المسيح قصد بعد موته مباشرة عدداً من المحطات التي يزيدنا التأمّل فيها إيمانًا وثقة بالمسيح الفادي والمخلّص والرّبّ.
لا ينظر النّاس إلى الطّاعة بإيجابيّة. نحن من هؤلاء النّاس الّذين لا نأتي إليها من القلب وبفرحٍ وطواعيّة. ترتبط الطّاعة في الكتاب المقدّس بمفهوم الإستماع للرّبّ. نتعلّم الطّاعة من نموذجين متناقضين في الكتاب المقدّس. فهذا آدم الأوّل الّذي رأى الله وسمعه شخصيًّا. وهناك آدم الثّاني، يسوع، الّذي سمع وقدّم نفسه قربانًا وأطاع حتّى الموت، فصار سبب خلاص للّذين يُطيعونه.
مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ، كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟
الله خَلَقَ الإنسان ليكون على صورته ومثاله سيّدًا وصاحب سلطان. وبالتّالي يكون الله هو "القائد السياسيّ المِثال" والإنسان هو "القائد السياسيّ الصّورة طبق الأصل عنه".
يعترض مُعظم المسيحييّن في بلادنا على اقامة عيدَي الشعانين والفصح مرتين. ويأخذ الاعتراض طابعًا وجوديًّا ومأسويًّا عندما يُسأل: أويعُقل أن يُصلَب المسيح مرتين، ويُجنّز مرتين، ويقوم مرتين؟ يعتبر النّاس أنّ افتراق هذين العيدين ليس سوى تعبير صارخ عن انقسام الكنائس وتباعدها. فقد كانت المسيحيّة الأولى "ديانة كلّ يوم" لا ديانة موسم أو اسبوع واحد في السنة.
ما هو هدف السّياسة؟ هل تهدف فعلاً لخير الإنسان وحفظ كرامته؟ يحتاج العاملون في السّياسة والإعلام في بلادنا إلى تبنّي فكرة الإنسان أولًا والتزامها خصوصًا في مجتمع معاصر صار الإنسان فيه هدفًا تجاريًّا لا غير.
الحياة مليئة بالأفراح، لكنّها أيضًا مليئة بالآلام والأشواك. ويصير وضع الحياة مرعبًا ولا يُطاق إن افتكر الإنسان في ما يواجهه عند الموت وبعده. عند الموت لا أحد يقدر على فهم كلّ الاختبار، قد نفهم بعضًا منه. فمن مشاهدة الّذين ماتوا فجأة بسكتة دماغيّة لا نستطيع فهم ما اختبروه في تلك اللّحظة المُخيفة، لكنّنا قد نفهم بعض ما اختبره الّذين تصارعوا مع الموت وحاصد النّفوس الرّهيب.
تنظر المسيحيّة إلى المرأة كخليقة الله المباشرة كما هو آدم. أكرمها الخالق بأَن اختار أَن يتجسَّد الكلمة الأزليّ من امرأة هي العذراء مريم لخلاص البشريّة (غلاطية 4: 4).
ثلاث كلمات: Conscience, Connaissance, Capacité يحتاج الرّاعي كقائد في مجتمع الكنيسة إلى التحلّي بها معاً، إذ هو مُقامٌ من الله ليُدافع عن الإنجيل ويقود الكنيسة في سبيل البرّ.
نقاوة الحياة ضروريّة، لأنّها الواجهة الّتي تجذب النّاس إلى المسيح قبل العقيدة في كثير من الأحيان. فلا أحد يتأثّر بآخر لا يفوقه إلاّ في الكلام؛ "فمَن هو مُقدَّس فَلْيَتَقدَّس بعد". لا تكتفِ بما أنت فيه، بل اطلب المزيد والرّبّ يُعطيك كما وعد. ولأنّ النّقاوة تهمّنا، نتواضع أمام الله ونطلب إليه أن يُعيننا مع أجيالنا الشّابة لنُرضيه في أيّام غربتنا على الأرض.
من أين للمسيح هذا اللقب: "ابن الله"؟ فالله لا يتزوّج و لا يَلِد أولادًا! لكن عبارة "ابن الله" تعني ابن الألوهة وصاحب الطّبيعة الإلهيّة، أو "الكائن الإلهيّ"
المطالعة تحفِّزُنا عقليًّا وتحافظ على ذاكرتنا وصحتنا الذهنيّة وتوسّع مداركنا المعرفية والثقافية وتعزّز قدرتنا التحليلية وتعمّق اختبارنا الإنسانيّ وتزيل التوتّر المتراكم فينا بسبب طبيعة حياتنا المعاصرة وتغمرنا بسلام عجيب... والأهم أن المطالعة، تخلق منَّا إنسانًا ذا قيمة ثمينة ونادرة في زمن يرخَصُ فيه كلّ شيء، إذ يكثر التَّقليد وكلّ بخس، حتَّى بين الناس.