الشذوذ لا يعطي الأصحّاء والمؤمنين الحقّ المطلق في نبذ الّذين يعانون هذه المشكلة وتحقيرهم وأذيّتهم، بل يدفعهم إلى التّمسّك بالمبادئ الأخلاقيّة الإلهيّة ورفض المبادئ الخاطئة لا الأشخاص الخاطئين الّذين يحتاجون إلى المسيح الشّافي والمخلّص من أيّ مرض أو خطيئة كالمثليّة الجنسيّة الّتي تتغذّى على المفاسد الأخلاقيّة.
تنظر المسيحيّة إلى المرأة كخليقة الله المباشرة كما هو آدم. أكرمها الخالق بأَن اختار أَن يتجسَّد الكلمة الأزليّ من امرأة هي العذراء مريم لخلاص البشريّة (غلاطية 4: 4).